"سفارة الجزائر بمسقط تحيي الذكرى الرابعة والستين لعيد الاستقلال واسترجاع السيادة الوطنية، تحت شعار "الاستقلال أمانة الأجيال

تحت إشراف السفير د. محمد علي بوغازي، وبحضور حرمه وطاقم السفارة، أحيت سفارة الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية بمسقط، اليوم، الذكرى الرابعة والستين لعيد الاستقلال واسترجاع السيادة الوطنية، تحت شعار "الاستقلال أمانة الأجيال"، وبحضور أعضاء من جاليتنا الموقرة المقيمين بسلطنة عُمان الشقيقة.
واستُهلت المناسبة بالاستماع إلى النشيد الوطني، ورفع العلم الوطني، أعقبه الوقوف دقيقة صمت ترحمًا على أرواح الشهداء الأبرار، ثم قراءة فاتحة الكتاب ترحما على ارواحهم الطاهرة، وفاءً لتضحياتهم الجسام، واستحضارًا لملاحمهم البطولية الخالدة، التي صنعت استقلال الجزائر واسترداد سيادتها الوطنية.
وألقى السفير د. محمد علي بوغازي كلمة بالمناسبة، أكد فيها أنّ عيد الاستقلال يظل محطة مفصلية خالدة وعلامة فارقة في تاريخ الجزائر، لاستذكار تضحيات ملايين الشهداء الذين قدموا أرواحهم فداءً للوطن، داعيًا الحضور إلى مواصلة مسيرة أسلافه البررة بالحفاظ على الأمانة التي تركوها، وترسيخ لقيم التضحية والقداء وفضائل التضامن والتعاون وعض بالنوجذ على الوحدة، والوفاء والانتماء في نفوس الأجيال الصاعدة.
كما
وأشار السفير إلى أن ذكرى عيد الاستقلال لهذه السنة تصادفت مع إجراء اسْتِحْقاقٍ دَستُورِيٍّ هَامّ في مَسارِ بِناءِ الدّيمقراطيَّة الحَقَّة، وثمن في هَذِهِ المُناسَبَة بالمشاركة الواسعة والمشرفة لأعضاء الجالية الجزائرية المقيمين بسلطنة عمان الشقيقة في انتخاب أعضاء المجلس الشعبي الوطني.
واستعرض السفير، في هذا السياق، جملة المبادرات التي أطلقتها وزارة الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية لفائدة أبناء الجالية، من ذلك مبادرة تكريم مجموعة من النجباء والمتفوقين من أبناء الجالية الجزائرية بالخارج، إلى جانب تنظيم مخيمات صيفية لفائدة أبناء الجالية الجزائرية بالخارج التي أعمارهم من ثمانية سنوات إلى ثلاث عشر سنة، خلال فصل الصيف هذا، الهادفة إلى تعزيز ارتباط الأجيال الناشئة بوطنها الأم وترسيخ هويتها الوطنية.
كما تضمن برنامج الاحتفال عرض الفيلم الوثائقي "الجزائر الجديدة... الرؤية والتجسيد"، من إنتاج وزارة الدفاع الوطني، والذي استعرض أبرز الإنجازات التي حققتها الجزائر في مختلف المجالات، ومسار البناء والتنمية الذي تشهده البلاد في ظل الرؤية الوطنية الحديثة.
وتخللت الاحتفالية فقرات وصلات إنشادية تتغنى بالجزائر وثورتها، قدمتها فرقة "آفاق للإنشاد" الجزائرية،، كما قدم الطفلان الشقيقان عمر الفاروق والصديق باجو مشهدًا مسرحيًا قصيرا يجسد كفاح الشعب الجزائري ومسيرة الظفر بالاستقلال.
واختُتمت المناسبة في أجواء أخوية، حيث تقاسم أفراد الجالية
الحلويات الجزائرية التقليدية، وتبادلوا الأحاديث الودية مع سعادة السفير وأعضاء السفارة، في لقاء جسّد روح التلاحم بين أبناء الوطن، ورسّخ معاني الانتماء والوفاء للجزائر في ذكرى ستبقى خالدة في وجدان كل جزائري،
تحيا الجزائر
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار
